في عباءة والده ، كيف يرى العالم ترشيح سيف الإسلام القذافي؟

 في عباءة والده ، كيف يرى العالم ترشيح سيف الإسلام القذافي؟



سيف الإسلام القذافي,سيف الاسلام القذافي,ترشح سيف الإسلام القذافي,القذافي,خطاب سيف الإسلام القذافي,سيف الاسلام,سيف الاسلام القذافي يترشح,معمر القذافي,سيف الإسلام,سيف القذافي,أصابع سيف الإسلام القذافي,سيف لإسلام القذافي,قطع أصابع سيف الإسلام القذافي,ترشح سيف الاسلام للانتخابات,سيف الاسلام القذافي 2011,سيف الاسلام القذافي الان,سيف الاسلام القذافي يغني,سيف الاسلام القذافي لقاء,سيف الاسلام القذافي يهدد,سيف الاسلام القذافي,سيف الاسلام القذافي 2021



عاد سيف الإسلام القذافي ، نجل الزعيم الراحل معمر القذافي ، إلى الأضواء مرة أخرى بعد أن قدم أوراقه للترشح للانتخابات الرئاسية الليبية ، الأمر الذي أثار احتمالية حدوث تحول إضافي في سياسات البلد الغارق. الفوضى لأكثر من عقد.



ظهر سيف الإسلام في بلدة سبها بجنوب غرب البلاد ، الأحد ، لتقديم أوراق ترشيحه لمكتب المفوضية العليا للانتخابات ، مرتديا العباءة والعمامة التي اشتهر والده الراحل بارتدائها.



وسيشارك نجل القذافي في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر كانون الأول.



وحتى الآن ، لم يظهر رد فعل فوري في أوروبا بعد إعلان سيف الإسلام ترشحه ، لكن إشارات عديدة صدرت في وقت سابق عن قوى دولية تنتظر عودة نجل القذافي للعمل السياسي.


في نهاية عام 2018 ، أعلن وكيل رئيس الوزراء الإيطالي آنذاك ، جيان جيورجيتي ، أن بلاده لا تعارض إمكانية عودة سيف الإسلام القذافي إلى الحياة السياسية ورئيس ليبيا.



أما واشنطن فعبّرت سبتمبر الماضي عن "امتعاضها" على لسان وزير الخارجية بالإنابة لشؤون الشرق الأدنى، جوي هود الذي قال: "العالم لدية مشكلة" في ترشُّح سيف الإسلام".

وتابع أن "الأمر يقرره الشعب الليبي، لكنه أحد مجرمي الحرب، ومُدرج بموجب قوانين الأمم المتحدة والولايات المتحدة على قائمة العقوبات،

ولا يزال خاضعا لمذكرة توقيف معلقة صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية".

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد استبق خطوة القذافي الابن، السبت الماضي بالدعوة إلى إتاحة الفرصة لجميع القوى السياسية للترشح، بما في ذلك "أنصار نظام القذافي" كي تكون الانتخابات "شاملة".


شكل التحالفات المتوقع




ويقول مراقبون ليبيون لموقع "سكاي نيوز عربية" إن ترشح سيف الإسلام القذافي أشعل أجواء منافسة في العالم كما في ليبيا، فاحتمال فوزه في الانتخابات يمكن أن ينعكس على علاقات البلاد الدولية.



ويقول المحلل السياسي الليبي إبراهيم الفيتوري: "بالتأكيد ترشح سيف الإسلام سيبعثر ويربك كثير من الملفات، والملف الخارجي قد يواجه المعضلة الكبرى، حيث سيعيد قائمة التحالفات الدولية".



وبحسب الفيتوري فأكثر المستفيدين من وصول القذافي الابن لحكم ليبيا هما روسيا والصين، والأكثر تضررا أميركا وأوروبا بعد أن كانتا سببا في إسقاط حكم أبيه، وبالتالي ربما تلعبا دورا ضد ابنه في الانتخابات.



وتساءل المحلل الليبي عن بقاء تأثير الدور تلعبه فرنسا وإيطاليا في حال وصول سيف الإسلام للحكم.



واعتبر أن فوز نجل القذافي سيفتح مجالا لروسيا والصين للتدخل بقوة، وتحقيق الحلم الروسي بامتلاك موانئ دافئة على البحر المتوسط، خاصة أن ليبيا ذات موقع استراتيجي جيد يخدم الأفكار الروسية والطموح الصيني في العمق الإفريقي.



من جانبه، توقع المحلل السياسي الليبي، سلطان الباروني، أن يكون من الصعب أن يقترب سيف الإسلام مع بروكسل أو واشنطن، كون حلف الناتو والولايات المتحدة شكلا رأس الحربة في إسقاط والده.



وما عن العلاقات مع الدول العربية مع ليبيا، فتوقع الباروني أن الأمر لن يمثل عقبة تذكر؛ لأن دول الجوار خلال الاحتجاجات بليبيا 2011 كانت منشغلة هي الأخرى بأحداث داخلية، ولم تتدخل في الأزمة الليبية.



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -